May 26, 2007

خواطر آسيا

من أعز الصديقات التي ربطتني
بهم علاقة صداقة
وكانت صديقة في أشد أوقات الضيق
ولازالت رفيقة لدربي
لها كتابات مميزة فعلاً وإحساسها
عالي جداً جداً جداً
شهادتي مجروحة فيها
استمتعوا بالقراءة
أحبيت أن تحتل الخاطرة
كل المدونة لقيمتها
وسأبقى أضيف الخواطر
وأغيب فترة ولكن سأبقى مطلعة
حبيت فقط نقول شكراً لآسيا
مش حننسى ولا لحظة
من اللحظات الي جمعتنا
فخورة بيك

ثورة عاشق الغرام


أريد جنونا حبا جارفا غامرا

لا ترضى بالقليل
لا تكتفي بسد الرمق من حبي

اعصف بروحي زلزل كياني
اعبث بكل مقاييس الحب والمنطق في تجاويف الفؤاد

لا تستكن... لا تهدأ
دع ثوراتك المجنونة تجن عقلي

أريد أن تنطلق كالجامح
بكل قسوة وعنفوان تسرقني مني أنا... لا ترحمني
اجتاحني بعنفوانك ورجولتك بلا رادع

ألا تشعر بالثورة بين أضلعي
أثور وأنا امرأة... فكيف تراك تكون أنت

وأنت العاشق المتيم
أتكتفي بالحب، والغرام يلوح أمام شفتيك
بقلم آسيا

May 19, 2007

من مذكراتي




رحلة الى المطار

ترتفع أصوات الموسيقى وتدور عجلة السيارة مسرعة لنتجه الى المطار ملحقين بالموعد قبل فوات الأوان نقود رفيقتنا الى وداع حبيبها الأخير ونتبادل اطراف الحديث وهي تجلس بالمقعد الخلفي وتضع صورته على ركبتها وأعلم ما يدور بداخلها من صراع تحاول إخفاءه عنا ولكن عيونها تفضحها بعناد .. تداركنا الموعد في أوانه ورأيناه يتقدم وينزل حقائبه ويساند أبواه الفلسطينيين ويأخد بيداهما الى داخل بوابة المطار لندفعها للنزول واللحاق به وهي ترتجف مرتعدة أمامنا يملأها الخوف من رهبة اللقاء .. نزلت ولم يهدأ لنا بال ترجلنا انا وصديقتي من السيارة للحاق بها دون ان تشعر فلن ندعها وحدها ليس ونحن من وضعنا أيدينا على جرحها وحاولنا تضميده فما كان منا إلا أن سرنا خلفها متخفيين وقدر رأيناها تقف أمامه ونحن نرمقها من بعيد .. انتظرناها وتحدثنا إليها هاتفياً وأخبرناها أن توصل سلامنا وتحمد له سلامة المغادرة وقد رجعنا وبقيت هي الى ان صاروا يمنعونها من التقدم أكثر من ذلك ... تراه ويراها ويفصلهما باب وختم وبوابة مكتوب عليها جنسيات من دول أخرى وإشارة وداع يرمقها فيها بنظرات بحث متلهفة لرؤيتها وتسدل رأسها له لتقول أنا مازلت موجودة لم أغادر الى ان قصد الدرج وتختفي عن عيوني وترحل ... وفي طريقنا للعودة لم تفارق صورته ركبتها وكانت بإحدى صفحات ديوان حبيبتي لنزار قباني .. أخدته وقرأت فيه وكانت القصيدة التي اعجبتني هي ذاتها التي نالت إستحسانها وإعجابها وكان عنوانها " خلافاتنا" .. رن الهاتف وحادثها وكنا نتأمل طريق العودتنا مسرعين طائرة تحلق في السماء وكدت ان ادرف دموعي بلا وعي مني إلا أنني تذكرت قولي لصديقتنا الأخرى التي كانت تقود السيارة مسرعة في تعبير عما بداخلها بصمت كنت قد قلت لها عند طريق العودة سنكون مبتهجين كما كنا نضحك في طريق الذهاب وتداركت نفسي وبدأنا نتحدث ونخترع القصص وهي تخابره وظلت معه الى ان صعد الطائرة وغادر حلمها فوق السحاب ملوحاً لقصة لم تدم طويلاً ولكنها أشبه بقصص وروايات الخيال عشناها لحظة بلحظة ولم نشأ مغادرته أبداً كانت سعيدة بوجوده ولم نرها هكذا قط ولم نشأ أن يفرقهما القدر وإختلاف الجنسيات وما يحكمنا من تسلط وتخلف يملأ عقول الأباء والأمهات في عالم يُقتل الحب فيه في المهد رضيعا
ً

مهداة الى الحبيبين سمايلي وريوة

May 7, 2007

،،، شعور مختلف

أتراه أحس بشيء يختلف؟
!!أتراه يقصد إثارتي بتودده إلّي ؟
!!أتراني استعجلت بخوفي عليه ؟
.. ولكني هكذا
لا اعرف إلا أن أكون أنا بلا مراوغة
حتى ولو حاولت أن اصطنع البرود فلن أجيده
!! أحسست باللهفة تملئ كلماته
لا أحب أن يمضي عمري في التساؤلات
بين ما تغوينا به البدايات بغموضها المثير
وما تسحقنا به النهايات وتأسرنا فيه بدوامة الزمن
بل يستهويني الحنين الذي يدور بينهما
سأعيش اللحظة وأترك الزمن يجيب عن
تساؤلاتي وتساؤلاته
2007/05/07
1:21:52 ص

Template by:

Free Blog Templates