Jan 16, 2011

رجل تليق تفاصيله بكتابة قصيدة


ممتنة لكل تلك التفاصيل المزروعة معك

إلى حد مداعبة الابتسامة شفاهي على حين غرة

(أ)

فأنا اتذكرك جيداً ..

في لقائنا الأول

كنت اتابع كلماتك عن كثب

حتى انه لا اتذكر انني انجرفت في الحديث معك كثيراً

فما كان لتلك اللحظات ان تخزن في مستودع الذاكرة لولا مراقبتي لك

وانت تتحدث بأسهاب عن كل مايدور حولك.

اتذكر جيداً ...عندما قدم لك النادل تلك الحلوى

التي ما ان تذوقتها حتى بدت عليك

حالة طفولية من العشق المهووس بها

كنت مذهولة تماماً مما فعلته بك تلك الحلوى السوداء

وإن كانت تحوي شوكولا ساخنة

وبجانبها كرة بيضاء من الفانيليا المثلجة؟!

وإن انسابت من منتصفها شوكولا سائلة غطت الطبق كله

فأختلطت بمذاق الفانيليا المثلجة وانغمست في جوفك؟!

لاتستدعي منك ان تنبهر بها إلى حد

انقباض يداك وانبساطها وإلتصاقها سوياً

مرات عدة في الدقيقة الواحدة لدرجة انك اترث في داخلي

صلاة كررتها معك في صمت مبادلة بيني وبينك

غير انك اجهرت بحبك لها وتعاليت بقولك

" لذيذة.. لذيذة.. لذيذة.."

وانا انتابتني الغيرة من قطعة حلوى وكررتها بداخلي

" ياليتني قطعة حلوى ..ياليتني قطعة حلوى ..

ياليتني قطعة حلوى "

فما افادتني صلاتي هذه كثيراً ..لا اعلم لربما رأيت بداخل عيني

ما استدعاك لمناداة النادل لأن يحضر ملعقة صغيرة اخرى

كي تستطيع منحي منها قطعة علني انبهر بها كأنبهارك

على الرغم من سعادتي حينها بأنك ناولتني اول قطعة حلوى تجمعنا سوياً

إلا انني مقتها جداً فكيف استطاعت ان تفعل بك هذا قطعة حلوى صغيرة "سوداء"

2 comments:

روح said...

يجب ان نكون ممتنين له ايضا
فأولا أنه أطعمنا حلاوة كلماتك تلك التي إفتقدنا طعمها منذ زمن

ثانيا
يجب ان اكون اول المهنئين فقد حاز على قلبك

وثالتا وأنا اعلم ان هدا ليس بتعليقي الأخير او امتناني الأخير ان صح التعبير

فبداخلي فيض غريب من غيرة ممزوجة بفرح لكم
وقلبي صار ينطق بالدعاء مع كل كلمة أقرأها بين سطورك ها هنا أن يجمعكم الله قريبا

لست أعلم ما يجب ان اضيف
لكنني سأواصل مراقبتي عن بعد
واتمن لكم قيد السعادة قريبا

candy said...

ببساطة رائعة
:)

Template by:

Free Blog Templates