Dec 31, 2007

أحببت ان اخص سنتي بك

اعشق الإنارة الخافثة تلك التي تدغدغ
مشاعر الوحدة لدّي وتبعث في حناياها
بعضاً من الأنس ولكم أهوى الإختلاء

بنفسي وأنا استرجع بعضاَ من همسك المثير
عند نطق حرف تلك الكلمة العذبة من شفتيك

الهامستان بالشغف

وحده احساس الحب هذا لن يتكرر ابداً
ووحدك سأحتفظ بك رجلاً في اوراق

مذكراتي المغبّرة بالتراب

مضت سنون عدّة على آخر مرة لمحت فيها

وجهك النقي بالطهارة وأنت تبحث عني
خلف باب الجامعة وعندما سمعتك اليوم

وسمعت هذا الصوت يناديني

تذكرت أول كلمة حب نطقتها بإحساس
وتذكرت نفسي وأنا فتاة تعشق لأول مرة

وبعدها تلاشت اي احاسيس فاشلة لتكرار صدى
صوتي وأنا أردد كلمات الحب العابثة تلك

ابحث داخلهم عن حنان الأبوة الذي فقدته بعدك
وافتش عن إمرأة صنعتها تحت خيوط الشمس

في جلسات العشق
لكم افتقدك بحياتي

لم اعرف معنى للحب بعدك
دهشت لأنني لازلت عالقة بذاكرتك

وأحببت ان اخص سنتي بك انت وحدك
ستبقى اول احتلال فتح قلبي

وسأوقع دائماً بأحبك تحت حروف أسمك
اعذرني لأنك أحببت إمرأةً تعشق الصمت

Dec 26, 2007

أرحل


إرحل إذا استهواك

يوماً الرحيل

رتب حقائبك

وأعلن

بأنك مستقيل

افرغ خزائنك

واجمع اشيائك

وأهجرني

وأقطع شرايين الحب

وأعتزلني


ولاتعود يوماً لذكري


وعدني بأن لا تشتاق


لسكرات حبي


ولا تحاول البحث عني

Dec 22, 2007

قصة حواء وآدم



حواء :- انا ضلعٌ منك يحمل حباً لك أنت وحدك

آدم :- وأنا موطنٌ لك وحدك .. لا أكتمل إلا بك وبذاك الضلع المفقود مني

************

حواء :- يقال بأن ضلعك كان أعوجاً

آدم :- أتعلمين؟!.. لولا أعوجاجه هذا لكان موت القلب عند أولى الضربات

***************

حواء :- ألهذا خلقت منه؟!..ألهذا كان الضلع أعوجاً؟

آدم :- بل لهذا انتِ من تحمين القلوب

******************

حواء :- لماذا كنت نائماً حينها؟

آدم :- حتى لا يؤلمني إنتزاعك مني.. فأكره خروجك مني

*****************

حواء :- ولكني أتألم عند خروجك مني فأزداد حباً وعطفاً وحناناً لك

وبقدر الألم الذي يحمله قلبي بقدر الحب الذي أهبه لك طوال عمري

آدم :- ولهذا أحبك..ولهذا خلقنا حواء وآدم

ليكمل كل منا الآخر




جائتني فكرة الخاطرة من رسالة ارسلت لي عبر بريدي

Dec 16, 2007

هالآتٍ من الإشتياق



كوباً من الحليب الساخن
،..في ساعات الفجر الأولى

كنتُ أكتبُ لك حتى آلمتني أصابعي
تشكو سهري وإنزلاق قلمي على الورق
دون جدوى اجده يلتهم بشراهة



بياض الورق المسطّر
و يبصم على الدفتر
بقع من الحبر الأسود
وهالآتٍ من الإشتياق

المرتقب بوهم ازرق

***********


كانت ليلة تنسكب بها المشاعر
وترحل بها الرسائل

لتسافر إلى مدآك البعيد
تعبر صمت الجدران
وتتخطى الأفق
لتسكن عيناك فتقرأني

وكأنك ترسمني بين فؤادك

*************

بت الليل أغزل الكلمات
وأللظم الحروف بنسيج قلبي

المتشابك بك

*********

كتبت لك العديد من الرسائل
وقعتها بأسماء عدة
ناشدتك بكل حروف النداء
فهل لك أن تلبي النداء؟


قبل ان أصبح رداءاً غث
اتعبه طول الأمد
واثقله كثر النعاس

Dec 13, 2007

الحب الأول


حبي الأول

ذكرني هطول المطر بمعطفك ورائحة عطرك
بيومٍ سرنا فيه بين ازقة الشوراع
حتى هطل المطر فجأة
فركضنا كالأطفال تحت ظلال البيوت
نحتمي فيها من برد الشتاء العاصف بحبنا القديم

ذكرني المطر بحبك
كيف ياترى تتذكرني انت؟
وهل لازالت الهجرة مشروع قائم
ام انني قاومتك وهجرتني من عالمك

هل أصبحت أباً؟

لملائكة صغار
يستحقون بجدارة حنان الأب الذي يحويه قلبك؟

كم كنتَ أباً لأحلامي
وكم كانت الطيبة تستحود على ملامحك
حتى انهم لا يستطيعون عند رؤيتك إلا ان يقولوا
كم هو بريء
ورغم صغر سني وقتها
إلا أنني كنت أغار من انبهارهم بنوادر ملامحك الطفولية
بالرغم من إقترانك بالثلاثين
وبالرغم من دخولي العشرين
إلا أننا كنا اسطورة
غير مكتملة الألوان
اسطورة
لزمان غير هذا الزمان

Dec 4, 2007

أمواجُ بحرٍ وقيتار



يجلس القرفصاء


على رمال البحر الساخنة

يتناول علبة السيجار

يتأملها.. ويشعل إحداها

يذيبُها بين أصابعه


حتى تتلاشى

يبتلع الهواء ويستخرج انفاسه

في تأني شديد وكأنما يشاطرها

أطراف الحديث

وهو يطالع أمواج البحر الهائج

في ثورة المساء .. كنتُ أرآه

من تحت اطار نظارته الشمسية


في مغيب الشمس الخافث

كل ما به يصرخ برجولة الشرق


وحضارة الغرب في ملحمة غريبة

ابتداءاً من رائحة سيجارته المفعمة


بالإحتراق إلى ذلك القيتار الصامت

قبل ان تمر أصابعه على


اوتار إحساسه المرهف

لتبدأ مغازلة الغروب .. على شاطيء البحر

وكأن البحر وأمواجه

و الشاطئ ورماله

عالماً له وحده

Dec 2, 2007

معزوفة ملكة الليل



يتصاعد الدق على تلك الأصابع



البيضاء والسوداء



يهتز زجاج أواني الورد البلوري



ويأتيني صوت ذلك العزف الثقيل



من وراء الستارة



حاجباً عني تلك الملامح وكاشفاً



لها في آن واحد



فأبدأ في رسم صوراً لك



تعانق اللحن الشجي



المتصاعد على أسى ضربات قلبي



أتراقص بخّفي من الريش



على رؤوس الأصابع



وينسدل ردائي الأبيض الحريري



على بلاط القاعة السوداء



أراقص الريح



وصدى صوت أوتار



معزوفة ملكة الليل



و يعكس وهج الأضاءة النافثة



من ذلك الشق الفاصل



لحدّي الستارة لمعان تلك الدموع



المنهمرة في سيلان روحي

Template by:

Free Blog Templates