كم كانت الدموع تنهمر
غديراً على ساعداك
تمحو مدي وجزري
وعصف بحور احزاني
وكم كنت تسكن داخلي
تهدئني وتنتفض وتقشعر
كل خلية في جسدي
عند نزول الدمع من عينيك
وأنا ألمح بريق مقلتيك
فلا أعد اعرف كبحاً
لمشاعري الغارقة في حبك
يخيل إلّي بأنني كنت
كسيل منجرف من جنون
عشقِ عربي فقد جذور
البادية فزُرعت جذوره
في منبت قلبك المحترق