مشاعر الوحدة لدّي وتبعث في حناياها
بعضاً من الأنس ولكم أهوى الإختلاء
بنفسي وأنا استرجع بعضاَ من همسك المثير
عند نطق حرف تلك الكلمة العذبة من شفتيك
الهامستان بالشغف
وحده احساس الحب هذا لن يتكرر ابداً
ووحدك سأحتفظ بك رجلاً في اوراق
مذكراتي المغبّرة بالتراب
مضت سنون عدّة على آخر مرة لمحت فيها
وجهك النقي بالطهارة وأنت تبحث عني
خلف باب الجامعة وعندما سمعتك اليوم
وسمعت هذا الصوت يناديني
تذكرت أول كلمة حب نطقتها بإحساس
وتذكرت نفسي وأنا فتاة تعشق لأول مرة
وبعدها تلاشت اي احاسيس فاشلة لتكرار صدى
صوتي وأنا أردد كلمات الحب العابثة تلك
ابحث داخلهم عن حنان الأبوة الذي فقدته بعدك
وافتش عن إمرأة صنعتها تحت خيوط الشمس
في جلسات العشق
لكم افتقدك بحياتي
لم اعرف معنى للحب بعدك
دهشت لأنني لازلت عالقة بذاكرتك
وأحببت ان اخص سنتي بك انت وحدك
ستبقى اول احتلال فتح قلبي
وسأوقع دائماً بأحبك تحت حروف أسمك
اعذرني لأنك أحببت إمرأةً تعشق الصمت