
لستُ ادري
كيف لمست التراب فأنبت زهراً
لستُ أدري
كيف طالعت السماء فأمطرت
مطراً يحمل عطراً
استرخيت فنمت نوماً عميقاً
حلمتُ فيه حلماً اشبه بأحلام الروايات
رجعت بالزمن إلى اساطير قديمة
بادت من طي الهجر والنسيان
لست ادري ما الذي اخدني إلى هناك
لازلت احمل صبغاً من اللوان تلك اللوحة
ومجموعة حصى صغيرة وبعضاً من التراب
*
*
*
كيف .. لستُ أدري
لمحتُ شفقاً يأتي من وارء باب
ركضتُ إليه فأعمى الضوء بصيرتي
فلم أعد أرى شيئاً إلا الظلام
وبيدي بعضاً من التراب
8 comments:
ركضتُ إليه فأعمى الضوء بصيرتي
فلم أعد أرى شيئاً إلا الظلام
وبيدي بعضاً من التراب
************************************
هي هكذا الاشياء
بدايتها مشرقة بالالوان
ونهاياتها اشبه بالظلام
و لكنى ادرى عزيزتى
انها احلامنا التى سريعا ما تنتهى على حقائق الحياة
يوما( لست ادرى ) حلمك جميل وقد يتحقق ولكن بضوء لا
يعمى البصيرة ولا يفقدك الحس بجماله,,, اعجبنى ما كتبتى
هو الحب ياخذ بقلوبنا
ليضئ شموع لم نراها ولم نعرفها
وهو الحب ولاشئ غيره يجعل الانسان لايدري
ممتعه حروفكم
كونوا بخير
نسيم ليبيا
ليس الظلام إلا ما نقنع انفسنا أنه ظلام ولو كان ظلام فعلاً لما رأينا منه شيئاً ...
نحن من نصنع البدايات ونحن من يبدأ بفواصلها بدايات جديدة
زهرة الياسمين
قد تكون كذلك
شكراً لتواجدك دائماً بتعليقك هنا
يسعدني ذلك
مــي
أتمنى ذلك
شكراً لتواجدك هنا عندي
تحياتي
استاذنا حامل المسك
شكراً لك دوماً على وقوفك هنا على كلماتي
اشكرك بكل الود
لك مني كل التحية
Post a Comment