May 13, 2012

قبل ان تغـــادر




تعال وخد معك

زمناً الفجيعــة


تعال وأحزم أمتعتك المتروكة

بحقيبة الخيبــات الطويـــلة


تعــال.. تعال وأقفل مقاهي

التفاح المعسول في الأرجيلة


تعال وإلقي بفخاريات

زنبق الياقوت من 

الشرفات الحزينــــة


تعال وخد محبرتك

أظرف لازالت مقفلة

على سطح مكتبك


تعال وخد وسادتك

رسائلك..مطفأة عمـــرك


تعال وخد أسفي على

ميلادي والهدايـــا


تعال وخد وجهك المسكون

خلفي في المرايــــــا

Apr 4, 2012

أحببــــــــتك باللون الأبيض




أغواني بوح الحروف على الورق

فأقلعت بسفني إليك عبر الرسائل بشراع أبيض


جالستك وأهديتك القصائد غضبت منك وأقتربت

فإبتعدت مني أكثر

كانت أحلامي تعبر سقف الجدران

تجوب مدن تحت الثلج مغطاة

ابتعت بيتاً في مدينة الضباب

وأدمنت مقعداً بمحل للشكولا البيضاء

كيف لي ان لا أحبك بالأبيض

وفي موطني يطعمون العروس

ملعقة صغيرة من السكر

ويلبسون العريس عقداً من القرنفل


وكيف لي ان لا أحبك بالأبيض

وكل فساتين الأرض تنتحر أمام الفستان الأبيض

Mar 12, 2012

لاترتكبوا حماقاتي




لاتصدقوا احلامكم

مرة واحدة فقط ولم تتكرر ابداً تلك
التي صدقت فيها احساسي بالسعادة
وبأنني استحقها وتأملت وكان الأمل
بحجم تعاستي المكومة امامي الآن ...

فمن يؤمن بالحلم اكثر من أيمانه بإقتراب الفجر!!!


لاتطمئنوا لسكون البحر

عندما يتسلل بداخل جسدك شعور بأنه صدقّك
واودّع اسرارك اعماق قلبه وانصت إليك جيداَ وبادلك الأسى
لا تسلمه لحظات ضعفك
لأنه حتماً سيستبيح اوجاعك والامك وحتى اسرارك
سيتقاسمها ( معه )...
وسيخبره بأنك يوم ما كنت تبكيه هنا..وحدك

فلا تأمن من سيفضح اسرارك .


لا تحتفظوا بالصور

مهما كان الحنين إليها جارفاً
لا تسمح لها بإستحضار الماضي لإذلالك


لا تتشبتوا بقصص الحب الواهية

فأقصرها واطولها
واعنفها وابردها
واسهلها واصعبها

تنتهي بكلمة اسف واحدة

حكاية فرح




كان من المعتاد ان يستيقظ باكراً صباح يوم الجمعة

لإحضار الخبز الساخن من المخبز ويعود لينام

بجوارها حتى لايشعرها بأنها تأخرت في نومها

ولكي لايفوت افطاره الصباحي معها غالباًَ مايبدأ

بمشاكستها قبل ان يذهب مع اباه للصلاة.

**********

صــــدى التكبير يغرق الشوارع والأحياء عبر

مآذن المساجد المقاربة لبعضها البعض

تتعالى الحناجر بدون توقف

تبدأ الأهالي في الإستيقاظ شيئاً فشيئاً

**********
تلتفت إلى جانبها الأيسر الذي كان بالأمس معبأ

برائحته ومشبعاً بإبتسامته

ودافئاً بنبرة صوته لأيقاظها ...


************

تنطلق اصوات العجائز بالزغاريد ويبدأ الشبان

والشابات بتجميع المناطيد التي قرروا

اطلاقها في ساعة واحدة

يحمل كل منهم في قلبه ذكريات شخص احبه

وضحى بنفسه وغادر حياته إلى السماء

************

تنحني لوضع قبلة على جبين أبى زوجها

كان الشهيد يدلل بها اباه في المناسبات والأعياد

الخاصة لطلب الرضا والغفران

فتمتلىء عيناه بدموع لوعة الإشتياق وحنين اللقاء

*************

يدها الصغيرة تتعلق برداء جدتها وهي تخط

حروف اسم "النبوس" على منطاد الحرية

تبتسم "سمراء" عندما تتذكر بأنه قبل ان يغادر حياتها

ترك لها زهرة بيضاء تحمل تفاصيل وجهه وبراءة

ابتسامته المفعمة بالحياة وذكرى لن ينساها

وطـــــــــن بأكمله

Jan 14, 2012

لم اشفـــــــى منك بعد


وكيف لي أن أشفى من صوت المطر كلما سألني ما فعلتِ بتلك اللحظة التي أهديتكِ إياها ؟!

أدخلني المطر قلبك على صوت فيروز واغاني جوليا عند اول هطول له..

فاجئني صوتك عبر البرد في تلك الليلة يحمل بداخله أماني لنا..

أدخلني النعيم عندما أخبرني بأنك داخل سيارتك ولاترغب سوى بوضع صوتي

بمحاذاة جوليا وفيروز ليكتمل مساءك بأمنية أخصها لك ..وتخصني بأخرى.

فما تمنيت لك سوى أن يتحقق حلمك بالسفر بغباء قلب لا يرى إلا سعادتك

فتحقق حلمك ووهبتك للسفر ..ووهبتني للمطر.

" الأماكن كلها مشتاقة لك "

نص هذه الرسالة لم اشفى منه بعد..

وكيف اشفى من هذا الوجع الممتد على طول القارات..

وكيف اجرؤ على مصارحة الأماكن التي خلفتها ورائك تبحث عن أجوبة لما حدث؟َ!..

فبقدر الأبتسامة التي رسمها هذا النص على شفاهي حينها

بقدر المرار الذي لازال يذكرني بكل قطعة طعام

ناولتني إياها من صحنك وشاركتك بمذاقها..

لم تكن هذه الكلمات تحمل كل هذه القسوة في طياتها

عندما كانت تقتصر على فقدانك لي ونحن نسكن ذات المدينة

ونقف على نفس الاشارات المرورية ونستمع إلى راديو يلقي على مسامعنا

تحية صباحية عربية واحدة.

فكيف اُشفى منك وأنا لم أجرؤ على إجابة الاماكن بعد؟!.

كيف اُشفى من صوتك المرتجف من أنفاسك كلما تنهدت

ومن السعادة التي غمرتني عندما أثرت غيرتهم جميعاً

بوقوفك بجانبي وأنت تبتسم على وقع أغنية الجسمي

تلك التي تحمل حروف اسمي بداخل كلماتها.

كيف أشفى من علبة حلوى اشتريتها لي في زيارة لصديقك المريض

هاتفتني يومها لتخبرني بأن لي معك شيئاً وبت االليل أفكر

كم سيحمل لي هذا الشيء من رائحة العطر بزوايا حجرتك

فلازلت اذكر طعم السعادة التي نامت بجواري تلك الليلة.

ولازلت احتفظ بالعلبة فارغة في ادراجي إلى يومنا هذا

فقد كانت هذه هي السعادة.

فأخبرني بالله عليك..كيف أشفى منك؟!.

Jan 13, 2012

" كان ياما كان "




خلف رائحة الأيام المّــــــرة

وبين دفاتر الأشعار المطرزة

بأحلام النوارس

وذات فجر ماضي

كان هناك عابر أحلام


كان لأعمدة الشوارع

قناديلاً من الأمنيات المضاءة

ولنجوم السماء وميضاً

من الحكايا الغارقة بين الصحو واليقظة


كان إلهامي فيها بضع أنفاس لازلت اذكر

ثمالة وقع حروفها في حنجرتك



زهرة نرد تلك التي حطمت زجاج النافذة

وسرقت من العمر لحظة غفلة

وفتحت لليل عناقيد من الرغبة

لتعانق الشرفات الحزينة

تُشابك الاغصان الناعمة

وتنغرس في رمال الصحراء



وحينها كنت أنت الغواء

والرغبة أنت..

والإحتضار بين النشوة وإنتشال الحًلم

مجرد نظرة منك أنت

Template by:

Free Blog Templates