Mar 12, 2012

لاترتكبوا حماقاتي




لاتصدقوا احلامكم

مرة واحدة فقط ولم تتكرر ابداً تلك
التي صدقت فيها احساسي بالسعادة
وبأنني استحقها وتأملت وكان الأمل
بحجم تعاستي المكومة امامي الآن ...

فمن يؤمن بالحلم اكثر من أيمانه بإقتراب الفجر!!!


لاتطمئنوا لسكون البحر

عندما يتسلل بداخل جسدك شعور بأنه صدقّك
واودّع اسرارك اعماق قلبه وانصت إليك جيداَ وبادلك الأسى
لا تسلمه لحظات ضعفك
لأنه حتماً سيستبيح اوجاعك والامك وحتى اسرارك
سيتقاسمها ( معه )...
وسيخبره بأنك يوم ما كنت تبكيه هنا..وحدك

فلا تأمن من سيفضح اسرارك .


لا تحتفظوا بالصور

مهما كان الحنين إليها جارفاً
لا تسمح لها بإستحضار الماضي لإذلالك


لا تتشبتوا بقصص الحب الواهية

فأقصرها واطولها
واعنفها وابردها
واسهلها واصعبها

تنتهي بكلمة اسف واحدة

حكاية فرح




كان من المعتاد ان يستيقظ باكراً صباح يوم الجمعة

لإحضار الخبز الساخن من المخبز ويعود لينام

بجوارها حتى لايشعرها بأنها تأخرت في نومها

ولكي لايفوت افطاره الصباحي معها غالباًَ مايبدأ

بمشاكستها قبل ان يذهب مع اباه للصلاة.

**********

صــــدى التكبير يغرق الشوارع والأحياء عبر

مآذن المساجد المقاربة لبعضها البعض

تتعالى الحناجر بدون توقف

تبدأ الأهالي في الإستيقاظ شيئاً فشيئاً

**********
تلتفت إلى جانبها الأيسر الذي كان بالأمس معبأ

برائحته ومشبعاً بإبتسامته

ودافئاً بنبرة صوته لأيقاظها ...


************

تنطلق اصوات العجائز بالزغاريد ويبدأ الشبان

والشابات بتجميع المناطيد التي قرروا

اطلاقها في ساعة واحدة

يحمل كل منهم في قلبه ذكريات شخص احبه

وضحى بنفسه وغادر حياته إلى السماء

************

تنحني لوضع قبلة على جبين أبى زوجها

كان الشهيد يدلل بها اباه في المناسبات والأعياد

الخاصة لطلب الرضا والغفران

فتمتلىء عيناه بدموع لوعة الإشتياق وحنين اللقاء

*************

يدها الصغيرة تتعلق برداء جدتها وهي تخط

حروف اسم "النبوس" على منطاد الحرية

تبتسم "سمراء" عندما تتذكر بأنه قبل ان يغادر حياتها

ترك لها زهرة بيضاء تحمل تفاصيل وجهه وبراءة

ابتسامته المفعمة بالحياة وذكرى لن ينساها

وطـــــــــن بأكمله

Template by:

Free Blog Templates