ادمنتك مع رائحة الصباح المختلط بك
ادمنتك مع اول رشفة من فنجاني وإمتزاج لون الحليب
فيه بهذا السكون الأول الممتلئ بالحياة المتوارية خلفك
فأنا اعرف بأنك وراء كل هذا الدفئ المنبعث
وأعلم أيضاً بأن أول رجفة ألفظها من فراشي
هي سكرة من سكرات إحتضاري الليلي العالق بك
وأعلم أيضاً ان تحية عامل البوابة المفعمة
هي لأنه يراك في عيني مشعاً صارخاً بحب الحياة
فأنا أحمل بداخل قلبي صوت نبضاتك وانثرها
على الأشياء فأنبهر لجمال حقيقة طبيعتها
أدمنت الدفئ في نظراتك وهمس كلماتك وصراخي
لعناقك..أدمنتهم جميعا وادمنت دفئهم
ادمنت ان يتوقف بي الزمن لأتخلى عن كاهل ذكرياتي
وأنا بين يديك لأتوغل في احساسي بك حد النخاع
اتلاشى منذ ولادتي وحتى لحظة انتزاع الحياة مني
أضج بالمشاعر واحولها الى نبض يسري بعروقي
انصهر مع انفاس صدرك وأعشق احساسي بك
أمتلئ بك فامتلئ بالحياة
أسير على الأرض فقط لتتسرب مني
شحنة الحزن الخامدة في ذاكرتي
أنام فقط لأنسى اي شيء غيرك
وأختصر وقتي فقط لك وحدك
أصمت لأتلذذ بقرب وقع كلماتك عليّ
أتنفس فقط لأشعر بنبضي يتنفسك