Apr 4, 2012

أحببــــــــتك باللون الأبيض




أغواني بوح الحروف على الورق

فأقلعت بسفني إليك عبر الرسائل بشراع أبيض


جالستك وأهديتك القصائد غضبت منك وأقتربت

فإبتعدت مني أكثر

كانت أحلامي تعبر سقف الجدران

تجوب مدن تحت الثلج مغطاة

ابتعت بيتاً في مدينة الضباب

وأدمنت مقعداً بمحل للشكولا البيضاء

كيف لي ان لا أحبك بالأبيض

وفي موطني يطعمون العروس

ملعقة صغيرة من السكر

ويلبسون العريس عقداً من القرنفل


وكيف لي ان لا أحبك بالأبيض

وكل فساتين الأرض تنتحر أمام الفستان الأبيض

Mar 12, 2012

لاترتكبوا حماقاتي




لاتصدقوا احلامكم

مرة واحدة فقط ولم تتكرر ابداً تلك
التي صدقت فيها احساسي بالسعادة
وبأنني استحقها وتأملت وكان الأمل
بحجم تعاستي المكومة امامي الآن ...

فمن يؤمن بالحلم اكثر من أيمانه بإقتراب الفجر!!!


لاتطمئنوا لسكون البحر

عندما يتسلل بداخل جسدك شعور بأنه صدقّك
واودّع اسرارك اعماق قلبه وانصت إليك جيداَ وبادلك الأسى
لا تسلمه لحظات ضعفك
لأنه حتماً سيستبيح اوجاعك والامك وحتى اسرارك
سيتقاسمها ( معه )...
وسيخبره بأنك يوم ما كنت تبكيه هنا..وحدك

فلا تأمن من سيفضح اسرارك .


لا تحتفظوا بالصور

مهما كان الحنين إليها جارفاً
لا تسمح لها بإستحضار الماضي لإذلالك


لا تتشبتوا بقصص الحب الواهية

فأقصرها واطولها
واعنفها وابردها
واسهلها واصعبها

تنتهي بكلمة اسف واحدة

حكاية فرح




كان من المعتاد ان يستيقظ باكراً صباح يوم الجمعة

لإحضار الخبز الساخن من المخبز ويعود لينام

بجوارها حتى لايشعرها بأنها تأخرت في نومها

ولكي لايفوت افطاره الصباحي معها غالباًَ مايبدأ

بمشاكستها قبل ان يذهب مع اباه للصلاة.

**********

صــــدى التكبير يغرق الشوارع والأحياء عبر

مآذن المساجد المقاربة لبعضها البعض

تتعالى الحناجر بدون توقف

تبدأ الأهالي في الإستيقاظ شيئاً فشيئاً

**********
تلتفت إلى جانبها الأيسر الذي كان بالأمس معبأ

برائحته ومشبعاً بإبتسامته

ودافئاً بنبرة صوته لأيقاظها ...


************

تنطلق اصوات العجائز بالزغاريد ويبدأ الشبان

والشابات بتجميع المناطيد التي قرروا

اطلاقها في ساعة واحدة

يحمل كل منهم في قلبه ذكريات شخص احبه

وضحى بنفسه وغادر حياته إلى السماء

************

تنحني لوضع قبلة على جبين أبى زوجها

كان الشهيد يدلل بها اباه في المناسبات والأعياد

الخاصة لطلب الرضا والغفران

فتمتلىء عيناه بدموع لوعة الإشتياق وحنين اللقاء

*************

يدها الصغيرة تتعلق برداء جدتها وهي تخط

حروف اسم "النبوس" على منطاد الحرية

تبتسم "سمراء" عندما تتذكر بأنه قبل ان يغادر حياتها

ترك لها زهرة بيضاء تحمل تفاصيل وجهه وبراءة

ابتسامته المفعمة بالحياة وذكرى لن ينساها

وطـــــــــن بأكمله

Jan 14, 2012

لم اشفـــــــى منك بعد


وكيف لي أن أشفى من صوت المطر كلما سألني ما فعلتِ بتلك اللحظة التي أهديتكِ إياها ؟!

أدخلني المطر قلبك على صوت فيروز واغاني جوليا عند اول هطول له..

فاجئني صوتك عبر البرد في تلك الليلة يحمل بداخله أماني لنا..

أدخلني النعيم عندما أخبرني بأنك داخل سيارتك ولاترغب سوى بوضع صوتي

بمحاذاة جوليا وفيروز ليكتمل مساءك بأمنية أخصها لك ..وتخصني بأخرى.

فما تمنيت لك سوى أن يتحقق حلمك بالسفر بغباء قلب لا يرى إلا سعادتك

فتحقق حلمك ووهبتك للسفر ..ووهبتني للمطر.

" الأماكن كلها مشتاقة لك "

نص هذه الرسالة لم اشفى منه بعد..

وكيف اشفى من هذا الوجع الممتد على طول القارات..

وكيف اجرؤ على مصارحة الأماكن التي خلفتها ورائك تبحث عن أجوبة لما حدث؟َ!..

فبقدر الأبتسامة التي رسمها هذا النص على شفاهي حينها

بقدر المرار الذي لازال يذكرني بكل قطعة طعام

ناولتني إياها من صحنك وشاركتك بمذاقها..

لم تكن هذه الكلمات تحمل كل هذه القسوة في طياتها

عندما كانت تقتصر على فقدانك لي ونحن نسكن ذات المدينة

ونقف على نفس الاشارات المرورية ونستمع إلى راديو يلقي على مسامعنا

تحية صباحية عربية واحدة.

فكيف اُشفى منك وأنا لم أجرؤ على إجابة الاماكن بعد؟!.

كيف اُشفى من صوتك المرتجف من أنفاسك كلما تنهدت

ومن السعادة التي غمرتني عندما أثرت غيرتهم جميعاً

بوقوفك بجانبي وأنت تبتسم على وقع أغنية الجسمي

تلك التي تحمل حروف اسمي بداخل كلماتها.

كيف أشفى من علبة حلوى اشتريتها لي في زيارة لصديقك المريض

هاتفتني يومها لتخبرني بأن لي معك شيئاً وبت االليل أفكر

كم سيحمل لي هذا الشيء من رائحة العطر بزوايا حجرتك

فلازلت اذكر طعم السعادة التي نامت بجواري تلك الليلة.

ولازلت احتفظ بالعلبة فارغة في ادراجي إلى يومنا هذا

فقد كانت هذه هي السعادة.

فأخبرني بالله عليك..كيف أشفى منك؟!.

Jan 13, 2012

" كان ياما كان "




خلف رائحة الأيام المّــــــرة

وبين دفاتر الأشعار المطرزة

بأحلام النوارس

وذات فجر ماضي

كان هناك عابر أحلام


كان لأعمدة الشوارع

قناديلاً من الأمنيات المضاءة

ولنجوم السماء وميضاً

من الحكايا الغارقة بين الصحو واليقظة


كان إلهامي فيها بضع أنفاس لازلت اذكر

ثمالة وقع حروفها في حنجرتك



زهرة نرد تلك التي حطمت زجاج النافذة

وسرقت من العمر لحظة غفلة

وفتحت لليل عناقيد من الرغبة

لتعانق الشرفات الحزينة

تُشابك الاغصان الناعمة

وتنغرس في رمال الصحراء



وحينها كنت أنت الغواء

والرغبة أنت..

والإحتضار بين النشوة وإنتشال الحًلم

مجرد نظرة منك أنت

Oct 1, 2011

ورقة ملقاة على الرصيف وزهرةُ ياسمين

















لو كنت اعلم بأن الحلم لا ينتظر الصباح لأمضيت


وقتي وأنا احاول استبقائ هحتى لا انسى ما اخبرتني به..


لوعرف رجال الشرق ان للحب الأخير

وقع الخنجر الأخير والنزفالأخير والخلود الدائم

لما اضاعوا حلاوة قصصهم

في الأسئلة عن الحب الاول

وعن كل حب قبل أن يأتوا

ولأدركواأن لولا نهايات القصص

لما كانوا هم موجودن أصلاً

ولرغب كلٌ منهم أن يكون الأخير الخالد..



لو كان للحب مستودع من الصناديق

المعبأة بالرسائل لندون به كل مايمر

بذاكرتنا من همس بالكلمات

وصمت بالتعبير

وإستراق للحظات الوهم اللذيذ ،

لكنتقد اجهزت على كل المساحات

الشاغرة من حولنا لأحفر بهاذكرانا ،


فلمتكن لحظاتي معك إلا لحظات تأمل

لورقة ملقاة على الرصيف ضاع حبرها

تحتزخم المطر..


لواخبرونا بأن قلوبنا البيضاء

هي ذاك الدفتر الأبيض

الذي سنتعلم عليه الكتابة

مراراً وتكراراً دون ان نجد

ممحاة تلغي أثر ماعبثنا به

لأصبحنا اكثر حذراً في كل مرة نكتب فيها من جديد.


ولو ان قصص الحب تعلق بقلوبنا

بقياس حجمها وطول مدها وجزرها

لما كان لزهر الياسمين الصغير

بالأزقة الضيقة

هذاالعبق البعيد الأمد .


Jan 16, 2011

رجل تليق تفاصيله بكتابة قصيدة


ممتنة لكل تلك التفاصيل المزروعة معك

إلى حد مداعبة الابتسامة شفاهي على حين غرة

(أ)

فأنا اتذكرك جيداً ..

في لقائنا الأول

كنت اتابع كلماتك عن كثب

حتى انه لا اتذكر انني انجرفت في الحديث معك كثيراً

فما كان لتلك اللحظات ان تخزن في مستودع الذاكرة لولا مراقبتي لك

وانت تتحدث بأسهاب عن كل مايدور حولك.

اتذكر جيداً ...عندما قدم لك النادل تلك الحلوى

التي ما ان تذوقتها حتى بدت عليك

حالة طفولية من العشق المهووس بها

كنت مذهولة تماماً مما فعلته بك تلك الحلوى السوداء

وإن كانت تحوي شوكولا ساخنة

وبجانبها كرة بيضاء من الفانيليا المثلجة؟!

وإن انسابت من منتصفها شوكولا سائلة غطت الطبق كله

فأختلطت بمذاق الفانيليا المثلجة وانغمست في جوفك؟!

لاتستدعي منك ان تنبهر بها إلى حد

انقباض يداك وانبساطها وإلتصاقها سوياً

مرات عدة في الدقيقة الواحدة لدرجة انك اترث في داخلي

صلاة كررتها معك في صمت مبادلة بيني وبينك

غير انك اجهرت بحبك لها وتعاليت بقولك

" لذيذة.. لذيذة.. لذيذة.."

وانا انتابتني الغيرة من قطعة حلوى وكررتها بداخلي

" ياليتني قطعة حلوى ..ياليتني قطعة حلوى ..

ياليتني قطعة حلوى "

فما افادتني صلاتي هذه كثيراً ..لا اعلم لربما رأيت بداخل عيني

ما استدعاك لمناداة النادل لأن يحضر ملعقة صغيرة اخرى

كي تستطيع منحي منها قطعة علني انبهر بها كأنبهارك

على الرغم من سعادتي حينها بأنك ناولتني اول قطعة حلوى تجمعنا سوياً

إلا انني مقتها جداً فكيف استطاعت ان تفعل بك هذا قطعة حلوى صغيرة "سوداء"

Sep 25, 2010

قلوبهــــــــم كالأطعمة


بعض اللذين نحبهم قلوبهم كالاطعمة

لها طعم ورائحة وآثاراً يخلفونها على اجسادناً

لايغادروننا ولا نقلع عنهم بالسهولة التي نتناولهم بها

بعضهم نستغرب مذاقه وعند اول رشفة لنا معهم

لن نتخيل بأننا سندمنهم صباحاً ومساءاً

وعند الأرق وقبل الغسق كمذاق القهوة المرة

وان تجرأنا على تركهم كأحد العادات السيئة

ما ان تتسرب إلينا روائحهم عبر الشرفات

وفي اماسي الاصدقاء تحت ضوء القمر

حتى يغزوننا من جديد وكأننا لم نتجرع

عناء تصفية اختلاطهم بدمائنا يوماً



بعضهم كالثمار التي نشتريها متوهمين

بأننا اخترنا اكبرها حجماً واكثرها نضجاً واروعها لوناً

ولكننا ما ان نفتحها من الداخل حتى نكتشف

بأن الدود قد تغدى عليها اولاً

فنصاب بالخيبة ندعها ولا نقترب منها ابداً



البعض قد لانستغرق وقتاً لنشعر بمذاقهم

يخيّل إلينا بأنهم بلا طعم ولا رائحة ولا لون

يتخللون مسامنا لانعرف متى ولا اين

كتبهم القدر على لائحة قائمة طعامنا

ولكننا لا نستطيع العيش بدونهم كالماء

وجودنا مقترن بوجودهم


بعض القلوب كالسكاكر

يثيرنا مذاقهم من وقت لآخر

ولكننا لا نكثر من تناولهم

لأنهم يسببون لنا مضاراً بحجم حلاوتهم


وبعض القلوب لا يتناولها إلا الممنوعين منها

قد يبقون أعواماً ممنوعين منها

ولكنهم يرغبونها وبشدة ويحتسونها

في مشهد إحتضارهم الاخير لشدة الرغبة بها

May 22, 2010

أكرهك لفرط حبي بك







اكره هذا الحب الدفين الذي لم تستطع الأعوام والسنين

إذابته فأذابني وأذاب عمري ولازال

يشتعل بداخلي كلما تذكرتك




اكره كل ابتسامة ارتسمت على شفاهي قابلتك بها

واصطحبتها خلسة إلى فراشي كبداية لبحر

من دموع الحنين المتواصل





اكره تلك اللسعة الحرارية القافزة إلى قلبي

لحظة قدومك فوحدك من بين كل الرجال

مارست على قلبي حمى حبك..



عشقت فيك رجلاً لم يصارحني الحب

فتيمنــــي بقدسيته وقيدني بطهر رجولته

و وأدني وأنا في مهد حبه



تعلم بأنك غذيت بداخلي حباً عاش وحيداَ كخطيئة

فنحن العربيات اللواتي أرضعتنا أمهاتنا حياءً

قد نمضي أعواماً وقد نموت ونحن نعشق بصمت قاتل



غالبت نفسي فيك ولكنها كنبتة الصبار

لا يقتلها العطش ولا يضنيها شح الارتواء



ولكل الذنوب كفارة وذنب حبي لك

كذنب قتل النفس للنفس

لا يعفو عنه إلا طعن قلبك بحب ما

Jan 17, 2010

شقة رقم 34



فتاة شابة في عقدها التالث ترتدي كنزة سحابية اللون ومعطف طويل

شعرها الأسود غزير كالليل شدة سواده تعكس ملامحها الغامضة

تنزل من سيارتها في عجلة من أمرها تلحق بموعد كانت

قد دعتها إليه جارتها في العمارة التي تقطنها



تاخرت حوالي العشر دقائق تدخل إلى البوابة

تسارع إلى دخول المصعد قبل أن يغلقه ركابه في آخر ثانية


وبينما هي في طريقها لازالت جارتها تعد طبق الحلوى

تخرج الكيك من الفرن فتلسع يداها على رنين الجرس


ذهبت لتفتح الباب تبدأ الشابة بالإعتذار والزوجة في الضحك

قائلة

دائما ما هنالك عدل في مفارقة ان العازب

يأتي في الموعد بينما المتزوج لايجهز ابداً في الموعد


الشابة

كنت أخال نفسي قد تأخرت اجهدت نفسي

في أن اسابق الزمن بلا داعي ..وهي تضحك


الزوجة

لم استطع ان اتدارك الوقت الاطفال يريدون الذهاب

مع أباهما إلى التنزه واقتناء بعض الأشياء

فكنت منشغلة بتجهيزهم ..

لو كنت قد تزوجتي لما اعتبرتني

متأخرة ابداً عن موعدي ..تحاول مداعبتها





الشابة

لطالما اعتبرت بأن الزواج عادة

بينما الحب هو عبادة..فقد جربت الحب واكتفيت بذلك


في الحب

نحن نختبر كل الأحاسيس الأولى

نتذوقها ونستطعم مذاقها جيداً خاصة في الحب الأول

وبعده تصبح كل الأشياء مستنسخة عن بعضها إلى درجة الملل


في الحب

نحن نستطيع ان نستحضر رائحة من نحب عن بعد

وهذا لايحدث إلا عندما يكون كلا منكما في طرف من الحياة

تستجمعي قواك لتلتقطي آخر نفس قد تخلل

مسامك تستحضرينه وتتنفسيه وكأنه بقربك


في الحب

تستطيعين الإبتسام في أشد الكوارث

وكأن العالم لايعنيك في شيء قلبك ومن بعده الطوفان

وهذا لايحدث ايضاً إلا عندما لانتشارك في كل شيء

حتى في مفاتيح البيت والنزاع على من اضاع نسخته كل صباح..


الزوجة

لما لم تتزوجا؟


الشابة

أبــى القدر أن يجمعنـــا معاً ولكنه

ابى ان يفرقنا ايضاً فأقترنا بالقدر


وقبل أن تسألها الزوجة وهي في استغراب

تام لكلماتها الغير مفسرة بالنسبة لها


يقطع حديثهما ركض الأطفال وتسليم الزوج

عن بعد وعلى عجل والإنصراف وراء الاطفال


فتسألها الزوجة

أتعرفين مكانه الآن؟

ألا تفكرين في أن تعرفي ماحل به؟



تنظر الشابة إلى اللوحة المعلقة على باب الشقة رقم 34

قبل أن يغلقه..تتسمر عيناها وهي في حالة نفي

للجواب بهز رأسها ...ولما عساي أفكر؟


تقفز بذاكرتها إلى 5 سنين مضت

عندما جائتها المنحة إلى كندا فبادرت بالركض إلى حياة جديدة

رات فيها مستقبلها ولكنها لم تدرك بأنها


كانت تركض للعودة إلى الماضي على عجل

كانت قد عادت الاف الخطوات إلى الوراء

عندما رأته أول مرة يحمل بيده طفل بمنتهى البراءة وزوجة تتأبط ذراعه

فقد كان القدر غريمهما وجدته يقطن شقة رقم 34 من نفس العمارة


عندها تذكرت مانصحتها به صديقتها ذات مرة

وهي جملة لم تنساها ابداً إلى يومها هذا ..

فقد كانت تلك تعاني من برود زوجها وفتور الحياة بينهما

حتى استحالت فقالت لها :- لنقتل الأشياء داخلنا ليس لنا إلا ان نعتادها


ومنذ ذاك اليوم عاشت لتعتاد كل شيء بلا مقاومة وانتصرت على قدرها بإعتياده..

Template by:

Free Blog Templates